شمس العراق | |
الكاريكاتير الذي منعته امريكا من موقع الجزيرة
06:46, 2008/7/26
.. التعليقات 0
.. رابط
الكاريكاتير يمثل مجموعة من طالبي اللجوء الى امريكا يجدون انفسهم في جحيم العراق الكاريكاتير الثاني يصور كيف استعاضت امريكا سقوط برجي نيويورك بنفط العراق هل ما حصل للعراق يستحق كل هذه التضحيات
07:19, 2008/7/12
.. التعليقات 0
.. رابط
بعد مرور اكثر من خمس سنوات من زمن الاحتلالل الامريكي للعراق او لنقل التجربة الديمقراطية والتغيير الذي حصل..الا يحق ان نسأل؟هل ما حصل وما تحقق يستحق كل هذه التضحيات؟وهل ما حصلنا عليه من المكاسب مقابل اسقاط النظام السابق تساوي او تفوق ما خسرناه من تضحيات؟لا شك ان الاجابات ستختلف بأختلاف الجهات المستفيدة او المتضررة.ولكن سنناقش الموضوع بشكل عام ونستثني من ذلك الاكراد الذين لا شك انهم سيجيبون بنعم.فالمكاسب التي تحققت تفوق ما خسره العراق.على اعتبار ان ما يعنيهم هو اقليم كردستان ذات السيادة شبه الكاملة وان ما يجري في باقي ارجاء العراق لا يعنيهم بأي شكل من الاشكال بغض النظر عن المواقف المعلنة والتي تصل الى حد النفاق والكذب.فما تحقق للاكراد يقترب من مستوى تحقيق الاحلام التي كانت صعبة التحقيق ان لم تكن مستحيلة.والامر لا يحتاج الى ذكاء او شطارة لفهم وادراك هذه الحقائق. اما اذا تحدثنا عن الخسائرالمادية فحدث ولا حرج..فلم يسلم قطاع من قطاعات الدولة من التدمير والانهيار..ابتداءا من الصناعة وانتهاءا بالرياضة..فالقطاع الصناعي الذي كان مثار فخر العراقين اصبح خرابا فتعطلت المصانع وفكتت اجزائها وبيعت كفطع خردة لدول الجوار التي اصبحنا نستورد منتجاتها الرديئة .ولم يسلم القطاع الحاص من هذا الانهيار فبعد ان كان يساهم مساهمة كبيرة في الانتاج والاقتصاد الوطني تم الغاءه بالكامل نتيجة انهيار المنظومة االكهربائية وارتفاع اسعار الوقود وفتح الحدود امام البضائع القادمة من دول الجوار دون ضوابط استيرادية,,ونتج عن ذلك فقدان الاف من الشخاص لعملهم في هذا القطاع الحيوي وكذلك هجرة رؤس الاموال الى الخارج بعد اناغلقت الابواب بوحه الصناعيين والذين اصبحوا عرضة لعصابات الخطف والابتزاز..اما اذا تحدثنا عن القطاع الصحي .فبعد ان كان العراق يتمتع بأحسن وضع صحي في المنطقة..انقلب هذا الوضع رأسا على عقب..شمل على هجرة الاطباء الى حارج العراق نتيجة لعمليات القتل والتهديد التي تعرضوا لهافخسر العراق بذلك كفاءات طبية وطنية لا يمكن تعويضها.اما المستشفيات فقد تحولت بنايات تفتقر الى ابسط مقومات المراكز الصحية .ففقدان الادوية والمستلزمات الطبية وانتشار الفساد الاداري والاهمال المتعمد ونقص الخبرة وسيطرة اشخاص ميين وطائفيين على مرركز القرار حول المؤسسات الحية الى مواقع موبوءة بالموت والدمار ..حتى الوزراة نفسها تحولت بفعل التخريب الى قاعدة لعمليات القتل والاحتطاف .وما فضيحة وزيرها المطلوب للعدالة علي الشمري والهارب الى امريكا..وكذلك فضيحة وكيلها الطائفي المدعو حاكم الزاملي الا ادلة واضحة لحالة الانهيار التي عانى منها هذا القطاع الحيوي.. اما اذا استعرضنا قطاع الزراعة فيكفي ان نقول اننا اصبحنا نستورد اغلب المنتجات الزراعية بعد ان كنا نعيش حالة من الاكتفاء الذاتي..اما القطاع النفطي ففيه من الفضائح ما يزكم الانوف فعمليات سرفة النفط وتهريبه جارية على قدم وساق وبشكل يثير الحزن في بلد كانت صناعته النفطية ورغم حالة الحصار القاسي وتدني اسعار النفط الا انها كانت تدعو الى الفخر والاعتزاز كونها تتم بايدي عراقية وطنية خالصة اما اليوم وبعد الغاء قرار تأميم النفط فقد تم تسليم القطاع النفطي الى الشركات الاحتكارية التي عادت مع الاحتلال بعد ان طردها العراق في قرار التاميم التاريخي..يضاف الى ذلك حالة التسييب التي يعيشها هذا القطاع ليصبخ نفط العراق مشاعاو يسرق في وضح النهار من قبل ايران والكويت.. وزارة التجارة هي الاخرى اصبحت ماخور من مواخير الفساد والرشوة وتحولت الى وزارة الصفقات المشبوه والعقود المريبة التي تمنح كبراء اللصوص المزيد من اموال السحت والحرام .واصبحت الوزارة المسؤولة عن التصدير والاستيراد مجرد مكتب لعقد الصفقات التي يستفاد منها اللصوص ودول الجوار التي تصدر الينا نفاياتها من البضائع التافهة بعد ان انتهى عصر الصناعة العراقية.اما الحصة التموينية التي كانت حبل الانقاذ الذي يتعلق به المواطن العراقي فقد انتهت الى مفردات قليلة بنوعيات رديئة من مصادر مشبوهة..واصبح المواطن يتحسر على ايام الحصة الحقيقة..فهذه هي وزارة التجارة التي فتحت ابواب العراق على مصراعيها امام القاذورات التي تدخل بدون رقابة او كمارك او تمحيص.. الكهرباااااااااء وما ادراك ما الكهرباء..اذا كنت تعيش في العراق فلا يحتاج الامر الى شرح,,اما اذا كنت تعبش في خارج العراق فأنني ساجد صعوبة في شرح معاناة العراق من جراء تدهور المنظومة الكهربائية..ففي بلد يمتلك ثروة ضخمة وضخمة جدا وفي بلد يعيش تحت ظل جناح اكبر دولة في العالم بكل القيااسات..الا وهي الولايات المتحدة الامريكية ..لا يجد العراقي وهو في اشهر الصيف اللاهبة شربة ماء باردة او نسمة هواء باردة..وهو يشتري الكهرباء من اصحاب المولدات الخاصة بعدد ساعات قليل وباسعار تثقل كاهله..في عهد النظام السابق الذي ينعتونه باقذر الصفات..كان المواطن وبرغم الحصار الظالم الذي فرضته امريكا يتمتع بكهرباء شبه مستقرة..واستطاع ذلك النظام ان يعيد المنظومة الكهربائية الى العمل رغم تدميرها في حرب عام 1991 بعد شهرين من انتهاء العمليات العسكرية رغم ضعف الامكانات والحصار القاسي..فأين ذالك من هذا... ماذا بعد؟؟؟الرياضة؟التي تدهورت الى احط المستويات والغيت الفعاليات الرياضية..فلم يعد هناك دوري كرة حقيقي وليس هناك فعاليات اخرى..عمليات الاغتيال طالت الرياضيين ايضا..اللجنة الاولمبية العراقية اختطف اعضائها من احد المؤتمرات ولم يعرف مصيرهم لحد هذه اللحظة..الاتحادات الرياضية تمارس عملها في الخارج..وما تحقق في مجال كرة القدم من نتائج هو ثمرة جهود اللاعبين المتبققين من الحقبة الماضية .واذا ما انتهوا قان الرياضة وكرة القدم بالذات ستختفي نهائيا... مااذ اقول بعد؟؟في اي جانب اتحدث؟ليس هناك جانب او قطاع في العراق لم تدعسه وتدمره كذبة الديمقراطية التي جائتنا بها امريكا..لا يوجد في العراق ..ما يمكن ان نقول انه تحسن او سيتحسن..كل ما قيل او يقال هي مجرد اكاذيب واوهام..العراق سائر نحو الهاوية ولا امل في اصلاحه.. فهل ما حصل يستحق التضحية..هل جنى العراقييون حقا ما يستق كل ما حصل لبلدهم ؟؟؟..سؤال بحاجة الى اجابة منصفة ومتجردة.. بقي ان اقول ما يقوله احد العارفين بالامور.. _امريكا احرقت غابة كامله بكل ما فيها من اجل ان تخرج فأر صغير..وياليتها استطاعت _امريكا اقتلعت السن السليم وابقت السن المتسوس..السن السليم كان هو العراق والسن المتسوس هي ايران ونظامها العفن...
الازدواجية الامريكية بين اوجلان والطلباني
09:20, 2008/7/11
.. التعليقات 0
.. رابط
الاستقلال والتحرر حق طبيعي لكل شعوب الارض.. وقد ينال بالكفاح المسلح او بالنضال السلمي اوبالاستعانة بطرف قوي او قد تسنح فرصة تاريخية تتيح لشعب ما ان ينال استقلاله وحريته..ومن حق الشعوب ان ترى وتستخدم ما يتوفر لها من ظروف وامكانات لتحقق هذا الحلم الذي يراود كل الشعوب الطامحة نحو الحرية والحياة الحرة الكريمة..وقد تتوفر لشعب او فئة معينة من الظروف ما يحعل هذه الفرصة نادرة وقليلة الحدوث..لتقتنصها وتحقق امالها.. دموع في بلاد الغربة
09:18, 2008/7/10
.. التعليقات 0
.. رابط
نزلت من عيني دمعة حب في زمن الغبار
09:28, 2008/7/4
.. التعليقات 0
.. رابط
تسألينني عن الاشواق؟ٍسأقول لك تلاشت كأنها الغبار لتستقر على أثاث بيتك فأمسحيهاها وتخلصي منها فلم يبقى لدي وقت للمشاعر فهذا زمان ضاع فيه الوطن حدود وطنى تنتهي عند باب البيت بعدها احتاج لتأشيرة تمنع عني القتل او اعود في تابوت تحملني الخالات والعمات وأدفن تحت جنح الظلام اي زمان هذا انه زمن التفتيش والتحشيش زمن النقال والاهوال زمن طغى فيه صوت المولدات وانتهى عصر الاغنيات عدنا نلبس الخوذ ونمتشق السيوف نذبح بعضنا البعض او نشج فيه رؤسنا عدنا الى عصر السلاسل والقيود نكبل بعضنا او نجلد فيها ظهورنا زمن نتنفس قيه الغبار تدوسنا احذية الكبار ترتسم على وجوهنا ابتسامة الخوف كلنا مشروع موت مؤجل ................ باي قلب احب وهو يرتجف من رصاصة تترصده واي حب بعد حبي لوطن ودعته الى مثواه اشواقي لم تعد تظهر لاني دفنتها مع وطن كان اسمه العراق وبعد هل تسألينني عن الاشواق جمهورية العراق الكونكريتية
06:59, 2008/7/1
.. التعليقات 0
.. رابط
صعقت وانا اشاهد عشرات الاف من الكتل الكونكريتية الضخمة المحمولة في شاحنات كبيرة مصطفة في الشوارع المحاذية لمدينة الحرية ببغداد وهي تنتظر دورها لتفريغ حمولتها من هذه الكتل والتي ستشكل بعد رصفهاجدارا كونكريتيا ضخما سيحيط بمدينة الحرية من جهاتها الاربعة.حاولت ان اعد هذه الكتل ولكني فشلت لكثرة عددها وحاولت ان احسب القيمة المادية لها وفشلت ايضا.تذكرت في هذه الاثناء ما كان يوصم به النظام السابق من هدره لاموال العراق ببنائه للقصور الرئاسية.واصبحت هذه القضية في حينها من جملة المبررات التي ساقتها الولايات المتحدة الامريكية لغزو العراق عندما ادعت ان رئيس النظام السابق بنى سبعين قصرا وارفقت ادعائها هذا بخرائط جوية لمواقع تلك القصور.وحاولت ان احسب كم سبعين قصرا تعادل هذه الكتل الكونكريتية الجامدة.ثم افترضت وبحسن نية كم مجمعا سكنيا ستبني هذه الكتل الكونكريتية لتأوي العوائل التي تستغل البنايات الحكومية والتي تطاردها الحكومة لاخلائها منها.. بحساب بسيط نجد ان هذه الكتل تكلف ميزانبة الدولة الكثبر من الاموال فالقطعة الواحدة كما يقال تكلف اكثر من الف دولار ولك ان تتخيل كم عدد هذه الكتل التي اصبحت تطوق احياء كاملة تمتد لعشرات الكيلو مترات وكذلك ما يحيط بدوائر الدولة المهمة وغير المهمة على حد سواء.يضاف اليها تلك الكتل المتروكة والملقية في الطرق الفرعية لكثير من الاحياء.ثم من المستفيد من تصنيع هذه الكتل ولمن تعود ملكية هذه المعامل التي تصنعها.هل هي شركات امريكية؟ هل هي شركات حكومية عراقية؟ ام انها تعود لأشخاص وشخصيات نافذة في الجكومة امتلئت ارصدتها بملايين الدولارات.اغلب الظن انها تعود لاشخاص (وطنيون جدا) كثيرا ما يطلون علينا عير وسائل الاعلام ليلقنونا دروسا في الوطنية والنزاهة .والشائعات التي نسمعها تقول ان تلك الكتل عي من تصنيع معامل رئيسنا (المحبوب) مام جلال والذي اقترح عليه ان يضيف عبارة جديدة للاسم الرسمي للعراق قيصبح( جمهورية العراق الفدرالية الكونكريتية). اذا كانت فصور صدام السبعين قد آالت الى ساكنبها الجدد من االمسؤلين الحاليين فالى من ستؤؤل ملكية هذه الكتل بعد تحسن الوضع الامني لو افترضنا انه سيتحسن ولو بعد عمر طويل.هل سنعيد طحنها واستعمال موادها الاولية؟هل نوزعها الى المواطنين ضمن مفردات الحصة التموينية(اذا بقيت هناك حصة الى ذلك الحين)هل سنبيعها بمزاد خيري لنجمع بها الاموال لبناء المستشفيات والطرق.اعتقد ان كل هذه المقترخات لن تكون عملية.فقط مقترح واحد اظنه سيكون عمليا ومفيدا وهو ان نجمع هذه الكتل مع بعضها لنصنع منها نصبا عملاقا واضنه سيكون معلما بارزا من معالم العرق الجديد وربما سيضاق الى عجائب الدنيا السبع ليصبح الاعجوبة الثامنة.وربما نستطيع ان نعمل منه جبلا عظيما لو اضفنا ايه الترية والاشجار لينافس في ارتفاعه قمة جبل ايفريست الشهيرة.وباعتباري اول من فكر بهذه المقترحات فاني اطالب بوضع اسمي على هذا المعلم الحضاري البارز الذي سيؤرخ لمرحلة عزيزة من تاريخ الشعب العراقي في نضاله ضد الدكتاتوية والارهاب وعواصف التراب. خسارة المنتخب ليست نهاية العالم
09:08, 2008/6/25
.. التعليقات 0
.. رابط
ردود الافعال التي تلت خسارة منتخب العراق الوطني امام نظيره القطري في التصفيات المؤهلة لكأس العالم كانت فيها اشياء تستحق المراجعة.وقد اختلفت ردود الافعال بأختلاف مصادرها.ويبدو ان المباراة فتحت شهية الجميع لأبداء ارائهم فأنبرى الكل ليدلو بدلوه في شأن رياضي بحت ولو ان الموضوع كان يهم العراقيين جميعا بمختلف مشاربهم.قسم من هذه الردود كانت عقلانية ومنصفة وتقبلت الموضوع بروح رياضية بعيدا عن التعصب والاغراض السياسية والطائفية وكان هاجسها ان الرياضة ربح وخسارة وان ما فعله الرياضيون كان احسن مما حققه السياسيون والجكومة.رائدهم في ذلك لن المنتخب يمثل كل العراق وبجميع اطيافه وان هذا المنتخب وأتحاد كرة القدم الحالي حقق للرياضة العراقية ولكرة القدم بالذات نتائج باهرة مازالت اصدائها تسمع لحد هذه اللحظة.فحصوله على بطولة امم اسيا في العام الماضي وقبلها تحقيقه المدالية الفضيةفي دورة الالعاب الاسيوية في الدوحة وقبلها كان الانجاز الاكبر الاروع حصولنا على المركز الرابع في اولمبياد اثينا في سابقة لم يحققها اي من بلدان المنطقة.ردود هذه الفئة من الكتاب والمثقفين كانت تبدو معبرة عن نفسياتهم وعقليتهم المتفتحة والمتسامحة. اما الطرف الثاني من ضعاف النقوس وانصاف المثقفين وممن جعلوا انفسهم محللين رياضيين ونفسانيين فراحوا يكيلون التهم ويشهرون بهؤلاء الفتية الذين تحملوا عبء حمل سمعة الوطن على كواهلهم وكأنهم مجرمون اوخونة .ولقد قرأت اشياء مخجلة وعبارات مقززة لاتنم عن خلق ولا عن وطنية ولا عن حرص على سمعة الوطن.وبمجرد ان انتهت تلك المبارات بالخسارة حتى انطلقت الالسن والاقلام المريضة وقد تناست ان الرياضة ربح وخسارة وان كثير من الدول العريقة في كرة القدم قد تتعرص الى خسارات واحيانا هزائم مذلة فهذه البرازيل التي تعتبر موطن كرة القدم قد تتعرض الى خسارة قاسية وامامنا الان بطولة امم اوربا التي اقصيت فيها فرق كبيرة امام فرق اقل منها كفاءة.وغيرها الكثير من الشواهد .كل ذلك لم يلغي ان تستمر هذه الدول وفرقها باللعب والمثابرة.فكيف لنا ان ننسى انجازات هذا الفريق التي ذكرتها من قبل.وكم من المرات ادخل هذا الفريق الفرحة الى قلوب شعبنا العراقي في وقت كان العراق وما زال ينزف دما بفعل الحالة التي اوصلنا اليها سياسيونا وجكومتنا اللا وطنية.فبين ليلة وضحاها تحول اسود الرافدين الى دجاج الرافدين حسب تسمية احد كتابنا الاشاوس .الاخر سماهم واوية وغيرها من الالفاظ والمسمبات التي تسيء الى كاتبها اكثر مما تسيء للاعبين انفسهم.وتناسى هؤلاء الكتاب الفاشلين الذين دسوا انوفهم في مجال التحليل الرياضي ان كرة القدم رياضة ككل الرياضات الاخرى ليس فيها فوز دائم ولا خسارة دائمة.ولو كانت نتجة المباراة قد انتهت لصالحنا لبقي الاسود كما هم ولكن تجري الرياح بما لا تشتهي السفن.خسرنا والخسارة لا تعني نهاية العالم .واذا اردنا ان نتحدث عن الربح والخسارة فاننا نقول اننا خسرنا العراق بلدا وتاريخا وشعبا.خسرنا الاف الارواح التي ازهقت بسب الخقد والتعصب الطائفي.خسرنا وحدة بلدنا التي كنا نتفاخر بها.خسرنا مليارات الدولارات التي سرقها سياسيونا الخونة والتي كان يمكن ان تبني بلدا متطورا في كل شيء.خسرنا خاضرنا ومستقبلنا الذي يذبح كل يوم بفعل الفساد والانفلات ...وخسرنا وخسرنا الى ان اثخن جسدنا خسارات وهزائم..ناذا تكون خسارة المنتخب لفرصة التأهل امام الخسارة الاكبر خسارة الوطن العراقي له. لقد حاول الكتاب الذين حولوا خسارة المنتخب الى مزاد للوطنية وربما حاولوا ان يلصقوا الخسارة بالنظام السابق او ان ينسبوها الى طائفة او فئة معينة.عبر مهاجمة اشخاص مسوؤلبن في الاتحاد او في الكادر الفني للفريق .نقول لهؤلاء ان محاولاتهم الخائبة لت تجد لها صدى امام الحقائق التي حاولوا ان يزيفوها طيلة فترة الاحتلال ليديموا حالة التشرذم التي يعيشها العراق.واقول لهم ان الرياضة وكرة القدم بالذات هي اخر قلاع الوحدة الوطنية الباقية في العراق.فأذا ما تهدمت هذه القلعة فلن يبقى شيء يجمعنا ابدا وسنقرأ السلام على وطن اسمه العراق. اخيرا اوجه التحية لأسود الرافدين الذين سيظلون اسودا مهما حاول المتخرصون ان ينالوا منهم و اقول ان من حقق المنجزات الرياضية الرائعة في بلد تمزقه روح الاخقاد والضغينة لقادر لن يعيد البسمة الى جماهيرنا الرياضية في المناسبات المقبلة.واقول لمن حاول ان يشكك بكم وبوطنيتكم اتقوا الله في بلدكم ايها المغرضون واجعلوا العراق ووحدته فوق كل الاعتبارات الطائفية والحزبية الضيقة.واقول لكل الكتاب الذين ثفهموا معنى الروح الرياضية بارك الله بكم فبكم سيبقى العراق سالما موحدا.
لماذا نهاجم ايران؟
09:02, 2008/6/23
.. التعليقات 0
.. رابط
استشرت في الاونة الاخيرة ظاهرة معاداة الجارة الشرقية للعراق(ايران) ويكاد كل الكتاب والمحللين أن يجمعوا على ان السبب الرئيس لتدهور الاوضاع في العراق يعود الى التدخلات السافرة لايران في الشأن الداخلي العراق.بل يذهب البعض الى ان ايران هي الحاكم الفعلي للعراق وان العميد قاسم سليماني مسؤؤل فيلق القدس الايراني هو من يدير دفة الحكم في العراق.ولكي نعرف من هو هذا الرجل نقول ان العميد قاسم سليماني، يعد احد ابرز القادرة العسكريين الذين شاركوا في الحرب العراقية الإيرانية، ويعتبر من جيل المؤسسين لفكرة حرس الثورة (سباه باسداران). ظهر دوره خارج العمل العسكري في ثلاث مناسبات أساسية: الأولى عندما شارك ووقع رسالة احتجاج شديدة اللهجة مع 24 من كبار ضباط الحرس الثوري ضد الرئيس الإيراني محمد خاتمي عام 1999، وذلك في أعقاب انتقاد الرئيس لاقتحام مساكن الطلبة في جامعة طهران. وقد مثلت هذه الرسالة خطوة هامة في طريق تدخل المؤسسة العسكرية وبشكل مباشر في الشأن السياسي الإيراني الداخلي. الحدث الثاني، الذي يبدو انه أسهم في ظهور نجم الرجل، كانت أحداث 11/9/2001، والحرب التي شنتها الولايات المتحدة على أفغانستان باسم الحرب على الإرهاب، فقد تولى الرجل الملف الأفغاني، لا سيما وأن الولايات المتحدة أصبحت على الحدود. ويبدو أن الاستراتيجية الإيرانية التي طبقها العميد سليماني ركزت على ضرورة الوجود داخل الأراضي الأفغانية لحماية الأمن القومي الإيراني، وذلك من خلال العمل مع القوى السياسية الأفغانية بغض النظر عن مذهبها أو عرقها. وقد أصبحت إيران بموجب هذه السياسة أحد العناصر الفاعلة وخاصة عندما وعدت بالمشاركة في إعادة أعمار أفغانستان بحوالي 600 مليون دولار. في هذا السياق، وبعد أن بدا واضحا الإصرار الأميركي منذ صيف 2002 على تغيير النظام السياسي في العراق، فقد عمل مجلس الأمن القومي الإيراني على محاولة دراسة الأخطار التي يمكن أن تتعرض لها إيران في حال بدأت واشنطن بتنفيذ خططها، ويبدو أن إيران فكرت في استخدام الاستراتيجية نفسها التي اتبعتها في أفغانستان، وذلك بالوجود على الأرض لتحقيق المصالح الإيرانية، مستغلة علاقاتها مع المعارضة العراقية الشيعية والكردية على السواء. وقد عهد إلى سليماني بتولي الملف العراقي منذ أيلول 2002. هذه الخطوة كانت المناسبة الثالثة التي يثبت فيها الرجل قدراته العسكرية والأمنية على خدمة مصالح إيران، وقد سانده في ذلك الجهد الذي بذلته المؤسسات الإيرانية الأخرى منذ الثمانينيات من خلال جذب العراقيين الذين اجبروا على ترك العراق خلال الحرب مع إيران. والسؤال المطروح هل التدخل الايراني في العراق هو فعلا بهذا الحجم الهائل ام ان الامر مبالغ فيه وانه مجرد تصورت نابعة من النظرة المريبة للجارة(العزيزة) ايران من جانب بعض القوى السياسية التي خسرت الانتخابات الاخيرة. من وجهة نظري ان الامر اكبر من تدخل ايراني في العراق ربما اسميه احتلال كامل للعراق نتج عن طريقة التعامل الامريكية الغبية مع المسألة العراقية مقابل دهاء وذكاء السياسة الايرانية في المنطقة.فالولايات المتحدة الامريكية ممثلة بالادارة الحالية وعلى رأسها جورج بوش الابن تمر بأسؤ فترة في تاريخ السياسة الامريكية .فمنذ ان وصلت هذه الادارة والتي يطلق عليها مصطلح المحافظون الجدد قلبت الاوضاع في العالم رأسا على عقب وخلطت الاوراق وعاثت بالعالم فسادا تحت شتى الذرائع فمن محاربة الارهاب الى نشر القيم الامريكية الى حماية حقوق الانسان والاقليات . كل ذلك كان يتم بالقوة العسكرية الغاشمة وبتخطيط غبي واهوج. نعود الى مسألة التدخل الايراني في العراق او الاصح الاحتلال الايراني الذكي للعراق ونقول انه أ صبح واضحا وجليا ولا يمكن اخفاؤه او نكرانه فايران متغلغلة في كل مفاصل الحياة في العراق وبشكل سافر حتى يتخيل لك ان الحكومة والبرلمان ايرانيون اكثر من الحكومة الايرانية نفسها.فتراهم يدافعون باخلاص وضراوة عن مصالح ايران وكأنهم وكلاء لايران في العراق.زوجلى هذا واضحا في اجتماعات اتحادالبرلمانات العربية الذي عقد في اربيل والذي تبنى مشروع قرار يطالب ايران بالتحكيم الدولي في مسألة الجزر الثلاث.يومها انبرى نواب البرلمان العراقي يدافعون عن الاحتلال الايراني للجزر الثلاث المر الذي ولد اسستغراب بقية البرلمانيين العرب.واليوم نرى الحملة الشعواء التي تشنها الحكومة العراقية والائتلاف الشيعي الحاكم ضد منظمة مجاهدي لق الايرانية المعارضة.وهناك الكثير من الشواهد والادلة التي لا تحتاج الى ادنى شك والتي تؤكد التورط الايراني في ادامة واستمرار مسلسل العنف والصراع المذهبي في العراق واللذي يخدم مخططات ايران ومشروعها التوسعي لاستعادة دورها الذي فقدته بعد ان خسرت الكثير من قدراتها في الحرب مع العراق. نحن عندما نهاجم ايران ليس تجنيا ولا محاولة لالصاق التهم جزافا.بل لاننا اؤذينا وعوملنا كأكباش فداء واصبحت بلادنا مسرحا لاطماع ايران وصراعها مع الولايات المتحدة وسوقا رائجة لبضائعها ومنتجاتها التي غزت اسواقنا في وقت توقفت عجلة الانتاج والصناعة في العراق .ولكي تكمل مسلسل الاذى بشعبنا وبعراقنا المثخن بالجراح راحت تسرق نفطنا بحجة وجود حقول مشتركة بين البلدين بمباركة حلفائها في العراق وعلى رأسهم وزير النفط الايراني الاصل حسين الشهرستاني والواضح من لقبه.وغير ذلك الكثير الكثير من المآسي التي لحقت بشعبنا من جراء هذه السياسة اللعينة. رغم كل هذا الذي يجري ورغم كل ما اصاب العراق من دمار وما لحق بشعبه وتاريخه وبنيته الاقتصادية والاجتماعية نجد من يدافع عن ايران ويبرئها من كل تلك الجرائم بل انه يصفها بالصديق الاسراتيجي والحليف الموثوق ويحاول ان يخلط الاوراق فيلقي التهم على دول الجوار العربية بشكل غبي وشافر وكأن الشعب العراقي على درجة كبيرة من الغباء والغفلة.
كاريكاتير
10:43, 2008/6/22
.. التعليقات 0
.. رابط
هكذا جرت انتخاباتنا التي يقول عنها المتشدقون انها جرت بحرية وان الشعب هو الذي اختار حكومته بين العروبة والاسلام ضاعت آمالنا القومية
01:19, 2008/6/21
.. التعليقات 0
.. رابط
الانتماء القومي شعور من الصعب لاي انسان التخلي عنه او اهماله مهما كان منصب هذا الانسان ومهما حاول ان يضمر ذلك.فحتى الانبياء الذين جاؤا بالرسالات السماوية تجد في تصرفاتهم واقوالهم ما يشير الى اعتزازهم بانتماءاتهم القومية.فهذا النبي الكريم محمد(ص) ورغم انه جاء نبيا للناس كافة الا ان الله اشار في محكم كتابه العزيز الى اختيار النبي العربي دون سائر البشر لحمل الرسالة الانسانية للناس كافة.وكان الرسول محمد كثيرا ما يظهر تفاخره بنسبه العربي وكذلك بقية الصحابة واهل بيت النبوة.وهذا الشعور الا ارادي موجود عند كارل ماركس مؤسس الفكر الاممي مثلما موجود عند السيد علي السيستاني مرجع الشيعة الكبير في العراق.ورغم انه يعيش في العراق ومنذ عشرات السنين ورغم ان ملايين العرب الشيعة يتبعونه كمرجع ديني لهم الا انه لم يتخلى عن قوميته واصله الفارسي حتى انه رفض الجنسية العراقية التي حاولت الحكومة العراقية منحه اياه.وهذا والله منتهى الشعور الوطني والقومي واتمنى ان يكون درسا لبعض من باع قومتيه ووطنه من اجل حفنة دولارات. سقت هذه المقدمة وانا ارى هذا الهجوم الشرس والمستمر على القومية العربية من جانب الاحزاب الدينية وكذلك من جانب الاحزاب العلمانية وخاصة الشيوعية منها.فالجميع يحملون التيار القومي العربي ما حل بالامة من نكبات منذ معاهدة سايكس بيكو ونكبة فلسطين وانتهاءا بغزو العراق.والحقيقة ان التيار القومي فعل ما بوسعه من اجل تحقيق مصالح الامة في الوحدة والتحرر والتقدم.الا انه جوبه بالتيارات الدينية تقف عائقا امام ما كان يصبو اليه.والسبب في ذلك ان العرب بأعتبارهم حملة الرسالة الاسلامية فليس من حقهم اظهار انتمائهم القومي وتقديمه على انتمائهم الاسلامي وكان شعار (لا فضل لعربي على اعجمي الا بالتقوى )حاضرا في كل المناسبات وهو ينطبق على العرب دون غيرهم .فهاهم الفرس لا يوفرون مناسبة دون التغني باصولهم الفارسية وتقديمها على انتمائهم الاسلامي بل انهم وضفوا الاسلام لحدمة وتعميق الانتماء القومي عندهم.يبنما لا يحق للعربي ان يفتخر بتاريخه القومي الذي اصبح سبة في بعض فتراته فالتاريخ العربي للدولة الاموية مرتبط بأضطهاد اهل البيت ومقتل الحسين رعم ان الفتوحات العربية الاسلامية وصلت الى حدود الصين وكذلك التاريخ العباسي الذي شهد قمة التطور والمدنية الا انه بقي اسير النظرة الدينية الطائفية واخذت القضايا الهامشية منه وقتا وجهدا اسهم في اضعاف العرب وافول نحمهم فكان النقاش العقيم عن خلق القرأن وغيرها من القضايا الفلسفية كقضية الوجود والحلول وغيرها من القضايا التي استنزفت مقومات الدولة وقوضت كياناها اضف الى ذلك الصراع المستمر بين الطالبين والعباسين واحقية اي منهما بالسلطة كل ذلك ادى الى تغلعل العناصر التركية والفارسية المتطرفة لتحطيم الدولة العربية.فاقامت على انقاصها دولا قومية استغلت الاسلام للسيطرة على العرب قكانت الدولة العثمانية التي تأسست على انقاض الدولة العربية المحطمة بفعل الصراع الديني الذي كان عليهم ان يكونوا الخاسرين لانهم اصحاب وحملة الرسالة وليس من المعقول ان يكون خطابهم قوميا. قظهرت القومية التركية التي هي بالحقيقة نتجت عن تجمع محموعة من القبائل المرتحلة من اواسط اسيا لتكون اعظم واكبر امبراطورية قومية امتدت بأسم الاسلام ولتتكون قومية اصبحت الان اسمها القومية التركية .ومن بستطيع الان ان يشكك بالقومية التركية وبأصولها بل من يجرؤ على الانتقاص من تاريخها.لقد احتل الانرااك العثمانيون اراضي الدولة العربية بأسم الاسلام وكانوا بضطهدون العرب ويحاولون طمس ثقافتهم دون ان يرف لهم طرف عين ودون لن يتذكروا(لافضل لعربي على اعجمي الا بالتقوى) قكانت سياسة التتريك تجري على قدم وساق طيلة مئات السنين من حكم الدولة العثمانية.وهاهي الدولة التركية وريثة الخلافة العثمانية ورغم تخليها عن الأسلام كقاعدة للحكم الا انها استمرت بالخط القومي التركي المتطرف الذي يرى تفوق العنصر التركي على بقية البشر. اما الفرس فحدث ولا حرج فاذا كان الاتراك امة مستحدثة فان الفرس امة عريقة لها من التاريح والحضارة مالايمكن نكرانه مطلقا.وكانت الحضارة الفارسية تشكل القطب الثاني في ميزان القوى ايام كان العالم مقسم بين امبراطوريتي الفرس والروم.ووصلت حدود دولة الفرس الى اقصى الارض في وقت كان العرب غارقين في رمال الصحراءيلوكون الشعر ويعيشوون كقطاع طرق يغزون بعضهم البعض ويتفاخرون بانسابهم وقوتهم القائمة على الغدر والخديعة والسطو والخيانة.الى ان جاء الاسلام ليخرجهم من حالة التشرذم والضياع والبؤس وليضعهم على طريق الحضارة والتوحد والقوة.وكان ظهور الاسلام يمثل النقطة الفاصلة التي غيرت خارطة ميزان القوى في ذلك الوقت.وادى انهيار الامبراطورية الفارسية ودخول الفرس عنوة الى الاسلام بداية الصراع الذي سيستمر لهذه اللحظة. لا شك ان دخول الفرس للاسلام لم يكن عن قناعة وايمان كامل قهم لم يتقبلوا ان يأتي رجل من اجلاف الصحراء يحطم كبريائهم ويغيير ديانتهم ويجعلهم تابعين (لاجلاف العرب).وبقي الفرس يعانون من تلك النكسة او الغصة لقرون طويلة حتى بعد ان تبدلت اجيال بأخرى.وحاول الفرس ولمرات عديدة ان ينقضوا على الاسلام ويعيدوا ديانتهم المجوسية وكانت محاولات البرامكة احداها وليست الوحيدة.بل ان الفرس استعملوا كل ما لديهم من وسائل لأسقاط الدولة الاسلامية ابتداءا من اغتيال الخليفة الثاني عمر بن الخطاب ومرورا بمشاركتهم بقتل الامام علي والامام الحسين ودعمهم لكل الحركات التي ادت وستؤدي الى اضعاف الاسلام والدولة العربية القائدة للاسلام. واستمر التآمر الفارسي على المسلمين والعرب بأشكال عدة ورغم انخراطهم في الدين الاسلامي الا ان النزعة القومية للفرس بقيت متأصلة لديهم ولم تفارقهم ابداوراحوا يألفون ويدسون كل ما يشوه صورة الاسلام والعرب.ولو اردنا ان نستعرض غدر وتآمر الفرس على العرب لتطلب منا جهدا كبيرا. اما العرب فقد دفعوا ثمن كونهم اصحاب الرسالة فكان يجب عليهم ان يتخلوا عن عصبيتهم وعنصريتهم لصالح الدين الاسلامي وان يرفعوا شعار(لا فضل لعربي على اعجمي الا بالتقوى) والا فانهم بعيدين عن مبادىء الدين الاسلامي.بينما استمرت الشعوب الاسلامية بالمحافظة على تراثها القومي .وهكذا نجد ان الفرس وان كانو مسلمين الا ان الشخصية الفارسية بقيت هي الحاضنة الاولى لوحدتهم وتفوقهم وهذا ما نشاهده اليوم في تمسكهك بقوميتهم التي يدافعون عنها بكل ضراوة.انظر كيف تثور ثائرتهم اذا ما سمعوا بمصطلح الخليج العربي.فالخليج عندهم فارسي ولو دفعوا حياتهم لقاء ذلك.اتذكر قبل سنتين كيف هددت ايران بالانسحاب من دورة الالعاب الاسيوية في الدوحة لان قطر طبعت كتيبات تعريفية وضعت تسمية الخليج العربي على خرائط الكتيب.واتذكر كيف استفز الرئيس الايراني نجاد عندما ذكر امير قطر اسم الخليج العربي امامه في حفل استقبال رسمي وكيف تخلى الرئيس الايراني عن دبلوماستيه وهدؤه ليقف وليوجه التوبيخ لامير قطر وليصحح اسم الخليج على انه فارسي.وحتى الاعياد لدى الايرانيون فهي اعياد قومية فارسية بامتياز واذا احتفلوا بالاعياد الاسلامية فأنما يحتفلون بها باستحياء او لاسقاط حجة.وكثيرة هي الادلة والشواهد على اعتزاز الفرس بقوميتهم. في المقابل نجد العرب غير قادربن على التباهي بعروبتهم وكأنها مثلبة وعار عليهم.فالسهام توجه الى من بدعي العروبة وتنسب اليه كل مأسي الامة .وعندما حاولت القوى القومية العربية ان تعيد الامة العربية الى الواجهة اتهم القوميون بأنهم شوفينيون وعنصريون وشعوبيون وما الى ذلك من اتهامات باطلة ووضعت العصي في دولاب القومية العربية وحوربت كما لم تحارب قومية اخرى في التاريخ كل ذلك لان نبي الاسلام عربي وانه جاء للناس كافة.حتى الاكراد راحوا يتغنون بقوميتهم ويعيروننا نحن العرب وراحو بنادون بقوميتهم الكردية وحقها في الاستقلال والحرية واننا نحن العرب من سلبهم حريتهم وكرامتهم. وهكذا اصبح العرب بين مطرقة الاسلام الذي كلفهم الله بنشره بين البشر وبين تطلعات القوميين من الاقوام التي دخلت الاسلام.وعلينا ان ندفع ثمن هذا التكليف الالهي ونبقى متشرذمين ومتفرقين ومغلوب على امرنا ما دامت التقوى هي المعيار الذي يقاس به البشر.وسنبقى اول المضحيين بقوميتنا للحفاظ على بيضة الاسلام ولتبقى القضايا العربية معطلة تتقاذفها التجاذبات التي لن تنتهي بين الاسلام والعروبة. مقال جدير بالقراءة
02:16, 2008/6/20
.. التعليقات 0
.. رابط
اصبحت فضيحة عملاء ايران صوت وصوره
كتابات - طالب العسل
ان قال مواطن عراقي انه نادم لإنتخابه سابقاً احد عملاء ايران في الإنتخابات لأنه لم يعرف انه كان عميلاً فهو معذور لهذه اللحظه فقط, ولكن وبعد الفضائح على الفضائيات في مجلس النواب والجدل الذي دار حول منظمة مجاهدي خلق لم يبق عذر لأحد في ان لم يميز بين الوطني والعميل.... بحت اصواتهم واحمرت وجناتهم وارتفع معدل ضغطهم واختل مستوى السكر في دمهم وربما اصيب البعض بالإغماء نتيجة الدفاع المستميت عن ايران؟؟ هم صامتون صمت اهل القبور عند اي اعتداء ايراني على العراق, حيث بعض البرلمان العراقي من عملاء ايران لاينبسون ببنت شفه وكأن الأمر لايعنيهم عندما يعلن مسؤول عراقي عسكري ان القوات العراقيه صادرت اطنان من المتفجرات الإيرانيه جاهزه للإستخدام لقتل العراقيين!! وهم صامتون حينما يلقى القبض على ايرانيين وبحوزتهم متفجرات او مخدرات!! والجماعه صامتون وحدود العراق الشماليه في السليمانيه تُقصف بشده ليُقتل من يقتل وليس من مبالِ! وهم صامتون عن تدخل اطلاعات في كل صغيره وكبيره في المحافظات الجنوبيه!! ولكن اصواتهم ترتفع بوقاحه ليتهمون العراقيين بالعماله عندما يُراد وقف التدخل الفارسي في العراق!! ان من نعق كالغراب تحت قبة البرلمان العراقي ليدافع عن اسياده قي ايران انما لايمثل العراق بل هم عملاء يتقوون بالغريب على ابناء وطنهم, وقد فُرضوا بالقوه على العراق واحتلوا اعلى المناصب الحكوميه والبرلمانيه منفذين اجنده ايرانيه بحته لاتعير اي اهميه واهتمام للعراق والعراقيين, ولم يعد من وجوب لسرد الأدله والقرائن والإثباتات التي تؤكد ضلوع ايران الكبير في تدمير العراق والتي تؤكد على ان هؤلاء عملاء اوفياء لأسيادهم في ايران, فهم لايحيدون عن طريق العماله قيد شعره, لا بل هم ينفذون الاوامر الصادره من طهران واطلاعات ويبالغون في اخلاصهم وتطبيقهم لها...
ان فضيحة عملاء ايران لم تعد مجرد قضية خيانه وبيع وطن, بل انها قضيه خطيره تهدد أمن العراق وعروبته وسلامة الشعب العراقي, فهم وبسلطتهم التي يتمتعون بها وبنفوذهم الكبير اصبحوا اصحاب قرار, وان لم يكن القرار بيدهم فهم مؤثرين فيه على الأقل, حيث لاتخلو وزاره ولا مؤسسه ولاهيئه الا ولإيران وعملائها النفوذ الأكبر فيها, وهاهم عند صدور اي قرار او مرسوم تراهم يستبقون تطبيقه وتنفيذه بإتخاذ اجرائات عاجله لجعله في صالحهم وصالح ايران, الذي من المفروض ان يكون في صالح العراق, وقضية منظمة مجاهدي خلق دليل على ذلك, حيث كان بإمكان العراقيين الإستفاده منهم ليكونوا ورقة ضغط على ايران, فتدّخل ايران ودعمها وتسليحها المنظمات والمليشيات الإرهابيه التي تفتك بالعراقيين كجيش المهدي ومنظمة بدر وثأر الله وولي الله وعصائب الحق والقاعده وغيرها من الجماعات الإرهابيه, حيث ينفذ كل هؤلاء ينفذون اجنده ايرانيه لا تخلو من خسه ونذاله بتفريس المناهج التعليميه وقتل روح الإنتماء للعراق والعروبه من خلال تسفيه التاريخ العربي الإسلامي وتمجيد كل مالايمت للعراق والعروبه بصله...
كما لايمكن ان ننسى دورهم في تمزيق العراقيين الى مجاميع متنافره, حيث تقوم ايران وعملائها بتعريف العراق على انه مجرد اقوام وطوائف لاتمت بصله لبعضها البعض ومن حق كل طائفه وقوميه الحصول على حقها في تقرير المصير او الفيدراليه تمهيداً لذبح العراق, ولكن لماذا لاينطبق هذا الأمر على ايران؟ ولماذا ينادي من ينادي بالفيدراليه والتقسيم للعراق دون ايران؟ علماً ان القوميات والطوائف والاديان عندهم اكثر تنويعاً ولديهم من المشاكل الداخليه مالايمكن حصره في مقال, حيث لديهم البلوش والكرد والإذريين والعرب والتركمان والفرس والشيعه والسنه والبهائيه والزرادشتيه واليزيديه واليهوديه والأرمنيه والآشوريه ومجموعات اخرى كاللور والبختياريه والقشقائيه, حيث يعتبرون كل هؤلاء شعب واحد لايضرهم اختلاف السنتهم والوانهم ومذاهبهم واديانهم, ولكن يضر في العراق كثيراً حسب منطق ايران وعملائها تعايش الكردي والعربي والتركماني, ويضر كثيراً تعايش المسلم والمسيحي والسني والشيعي, فقد مهد العملاء فكرة عدم القدره على التعايش بدعم وبفكره ايرانيه محضه, حيث تتضح خستهم اكثر بقتلهم الأبرياء من كل الطوائف والقوميات والأديان بلا استثناء حيث رأينا قتل الشيعي للشيعي وبدعم ايراني وقتل السني للسني وبدعم ايراني, اذن المسأله لاعلاقه لها بالمذهب بل هي فتنه ارادوها ان تشتعل بالذبح والتفخيخ والتهجير مع قتل وتهجير اصحاب الكفائات واساتذة الجامعات والمهندسين والاطباء والعلماء والضباط والطيارين كي يفرغ العراق من المثقفين والمتعلمين ويكون الجهل هو سيد الموقف ليكون الوعي مجرد كلمه مكتوبه لاتُقرأ, ونكون حينها تبعاً لإيران لنستعين بخبراتها حتى في زرع البطاطا واستيراد الطماطه..
المهدي المنتظر ومثلث برمودا
09:07, 2008/6/18
.. التعليقات 0
.. رابط
لا شك ان الايمان من متطلبات الحياة ومن اسس استمراريتها وانطلاقها بالاتجاه الصحيح الذي يضمن ويديم انسانية البشر ودائما ما استذكر ماقاله الشاعر الباكستاني الشهير محمد اقبال والذي غنته السيدة ام كلثوم(معربا)..يقول محمد اقبال: اذا الايمان ضاع فلا أمـــان ولا دنيا لمن يحيي دينه ومن رضي الحياة بغير دين فقدجعل الفناء لها قرينه وهكذا فالايمان في هذا الاطار من المسلمات التي تحتاجها النفس البشرية التي تبحث دائما غن الامان والسكينة في ظل هذا الشعور الذي يتحول الى حقيقة لابد منها.لكن اعندما يتحول هذا الايمان الى استلاب فكري وجمود والغاء لمعطيات العقل البشري عندها يتحول الانسان الى مسخ لايرتقي الى مرتبة ما ابدعه الخالق وتصويره في احسن صورة.بل سيتحول هذا الايمان الى انحراف وانغلاق فكري لاننا بذلك ننكر وننتقص من قيمة ما منحنااياه الخالق من عقل وبصيرة لتمييز الصح من الحطأ وايضا للتفكر في عظمة وجلال خلقه.وتلك من مواصفات المؤمن الحقيقي بلا ادنى شك. في هذا السياق تستوقفني امور كثيرة تشكل بمجملها ما يجعلني اعيد النظر بثوابت الايمان ومتطلباته ووربما جعلتني اعيد النظر بكوني انسان مؤمن ام لا.ولكني في النهاية اعود متمسكا بثوابت تعيديني صاغرا الى جادة الايمان تلك هي القاعدة الايمانية التي تقول (يا ايها الذين آمنوا لاتسألوا عن اشياء ان تبدوا لكم تسؤكم).ولكني ابقى احلق في سماء التفكير المنطقي والمادي ان صح التعبير مستندا الى رصيدي المعرفي العلمي والاستنباطي والذي طالما اتعبني وتمنيت ان يكون تفكيري مثل تفكير بقية الناس حتى اتجنب الاقتراب الى متاهات الشرك الذي لايغفره الله ويغقر مادون ذلك. ان الايمان الذي احاول ان اكون ضمن اطاره استمد كينونته من كلام الله المنزل بالقرآن الكريم وما اعتقد بصدقيته واقترابه من معطيات العقل والمنطق و من كلام واحاديث الرسول الكريم.فألتقط ما ينير عقلي ويضيء مسار حياتي بعيدا عن الكهانة والغيبيات التي تتنافى مع التطور الذي تعيشه البشرية اليوم.اما الاشكاليات التي تملأ تاريخنا تدوينا كانت ام نقلا فانا اتركها لميزان العقل الذي يحلل صلاحها من عدمه. بناءا على ما تقدم اخترت ان اكون ممكن يسمون واقعيين بلا تطرف وعلمانيون بلا الحاد.واعطيت الثقة لتفكيري ان ينافس علماء الكلام والتفسير.واحيانا ان يغرد خارج السرب عندما يتعلق الامر بقضية حساسة وقابلة للتأويل.وليس لها اساس واضح في مصادر الايمان التي اعتمدها وهما كما اسلفت القران والاحاديث النبوية.من تلك القضايا مسألة المهدي المنتظر التي هي من مسلمات الايمان لدى الشيعة.وبالحقيقة اجد صعوبة بالغة في ابتلاع هذه القصة التي الفت فيها المجلدات والموسوعات التي تحاول اثبات وصدقية هذه الاسطورة الخيالية .نعم الاسطورة لانها تعتمد على اشياء ليس هناك عقل ولا منطق يستطيع تصديقها ونحن نعبش في القرن الواحد والعشرين.كلما قرأت عن هذه القضية ازداد ابتعادا عن تصديقها والايمان بها.ابتدأ من كون الرسول هو خاتم الانبياء وانه اتم رسالته ولا يمكن ان يأتي احد ليصحح هذه الرسالة التي من المفترض ان تكون قد اكتملت.ثم بطريقة ولادة الامام المهدي الغامضة وغيبته الصغرى ثم الكبرى وقضية سفرائه الاربعة الى الاف القصص والروايات التي تتحدث عن الامام الغائب الذي سيظهر في اخر الزمان في سيناريو مرسوم ومحبوك بشكل خرافي والقائمة الخاصة بأسماء وعناوين الثلائمائة واثنا عشر شخصا ممن سيخرجون معه وكيف سيدمر بغداد عاصمة العراق التي تسيمها الروايات بالزوراء و كيف سيمحيها من الارض ويقول كلمته العتيدة (ها هنا كانت الزوراء )وكيف سيقطع رؤؤس سبعين الف رجل دين في الكوفة,,ثم مسيرته نحو المدينه المنورة لينبش قبور ابي بكر وعمر ليستخرج جثيهما ويعلقها على الشجرة ليحاكمهما ويأخذ بثأر حده المام الحسين منهما ولتنقسم الأمة بين مؤيد ومعارض الى اخر الاسطورة التي تحتوي على كم هائل من الخيال المريض الذي لا يستوعبه انسان عاقل... هذا التراث المهدوي العريض والمليء بكل ما هو عجيب وغريب الذي دونته ذاكرة وخيال الكثير ممن ادعوا العلم والمعرفة فراحوا يسطرون ما يحلوا لهم وما تجود به قرائحهم وخيالهم الخصب حتى الفت في ذلك موسوعات ضخمة واساطير تعتمد في مجملها على خيال الكتاب والمستمد احيانا من اساطير الف ليلة وليلة.ومن تلك القصص رواية او اسطورة الجزيرة الخضراء المنقولة عن كتاب بحار الانوار للمجلسي.التي تتحدث عن جزيرة في المحيط الاطلسي بعيدا عن شواطئ المغرب يعيش فيها المهدي المنتظر هو واصحابه في حياة تشبه حياة المدينة الفاضلة.وفيها كثير من التفاصيل والاحداث الغريبة والمتناقضة بحيث يصعب على المرء تصديق سطر واحد منها.ورغم ان الكثير من علماء الشيعة يشككون بمصداقيتها ولا يشككون ببطلها وامكانية وجوده من عدمها .هذا الغموض والضبابية في اصل وجود المهدي شجع الكثير من اصحاب الخيال على تأليف القصص والاساطير وربط ماهو موجود من روايات ليخرجوا علينا بأكتشاف مضحك حينما ربطوا المهدي المنتظر الموجود في جزيرته الخضراء بمثلث برمودا.هذا المثلث البحري الموجود في المحيط الاطلسي والقريب من شواحل فلوريدا في الولايات المتحدة.والذي تختفي فيه الطائرات والسفن بصورة غامضة جعلته من الاماكن المرعبة والمليئة بالاسرار.اذن المهدي المنتظر هو من يخطف السفن والطائرات ويتحول بذلك الى قرصان بعد ان كان أمل البشرية في انقاذها من الظلم والطغيان.هل هذا معقول ايها المثقفون الشيعة..ارجوكم اجيبوني لاقتنع واعود الى ايماني الكامل والصادق..
فلسطينيو العراق..هل من مجير؟نداء عاجل
07:51, 2008/6/15
.. التعليقات 0
.. رابط
وصلتني رسالة على بريدي الالكتروني من موقع فلسطينيو العراق.وقد هالني وافزعني ما تعرض اليه اخواننا الفلسطينيين من مأساة تكشف حجم الانحطاط الذي وصل اليه عراق الطوائف بكل المجالات .فالفلسطينيون الذين عانوا ما عانوا من ظلم وتشريد على ايدي المغتصبين الضهاينة وجد قسم منهم الامن والامان في العراق عندما استضاقهم قبل سنوات ومنذ ان كتبت عليهم الاقدار ان يتشردوا في بقاع الارض.وعاش هؤلاء معززين مكرمين بظل رعاية الحكومات العراقية المتعاقبة.الى ان جاء الزلزال المدمر في التاسع من نيسان عام 2003 الذي اقتلع كل شيء بمافيها قيم النخوة والشهامة واكرام الضيف التي كنا نتفاخر بها.وتحول هؤلاء المساكين الى اهداف مشروعة للكلاب المسعورةالتي راحت تنهش من لحوم الابرياء مستحضرة كل خسة ودناءة الوحوش.وراحت تعمل قتلا وتنكليلا بهم وكأن ما اصابهم على ايدي العصابات الصهيونية لم يشفي غليلهم. لقد تعرض فلسطينيو العراق الى ابشع حملة ابادة منظمة من قبل العصابات الطائفية المرتبطة بالاحزاب الدينية والمرتبطة بدورها بايران.ايران التي اقضت مضاجعنا بكلامها العقيم عن تحرير فلسطين وبيت المقدس ومحو اسرائيل من الخريطة .فيما تركت كلابها تقتل وتعذب ابناء فلسطين المقيمين في العراق.بأسلوب لم تستخدمه حتى عصابات الهاغانا والشنيرن الصهيونية.الامر الذي اضطر قسم منهم الى الهرب طلبا للنجاة وخلاصا من هذه المحنة التي فاقت كل التصورات.ولجأ القسم الاخر الى دول الجوار العربية عله يجد من يفتح له باب الامن المفقود في العراق.ولكنهم جوبهوا برفض هذه الدول قبولهم على اراضيها بحجج واهية.الامر الذي اضطرهم الى البقاء على الحدود في خيام تفتقر الى ابسط مقومات الرحمة والانسانية في مشهد يذكرنا بنكبتهم قبل ستين عاما.ورغم ذلك لم يجدوا من يفتح لهم باب الرجاء الا دولا بعيدة مثل البرازيل التي وافقت على استقدام قسم منهم واستضافتهم على اراضيها فيما لازالت السبل مقطوعة امام الاخرين. انني اشعر باالخزي والعار لما قامت به هذه الزمر المتمرسة بالغدر والجريمة من جرائم يندى لها جبين العروبة والاسلام بل وحتى الانسانية وأؤكد ان هؤلاء لا يمثلون الشعب العراقي العربي الاصيل الذي لم ولن يتخلى عن اخوانه الفلسطينيون.فالعراق العربي الذي قاتل ابناءه دفاعا عن فلسطين الحبيبة وصارت قضيته الاولى على امتداد ستة عقود من تاريخ النكبة حيث لا زالت شواهد قبور شهدائه الابرار في جنين تنطق بالحق الذي يحاول الطائفيين طمسه ضمن ما يسعون اليه من سلخ العراق عن محيطه العربي والحاقه بجارة السؤ والنفاق ايران الفارسية. انني اناشد اهلنا ابناء العشائر العربية الاصيلة في العراق الى العودة الى جذورهم العربية واخلاقهم الاصيلة الجميلة التي طالما تفاخروا بها واولها اكرام الضيف واغاثة الدخيل وحماية من يلوذ بهم وعدم ترك اخوانهم الفلسطينيين نهبا للذئاب الطائفية.كما اناشد الحكومة ان تصحح هذا الوضع المأسوي الذي الحق الضرر بسمعة العراق شعبا وتاريخا .وانادي المنظمات العربية والدولية الى مد يد العون لهؤلاء الناس الذي عانوا من الظلم والاضطهاد ما تنؤ به الجبال.ولمن يريد ان يطلع على تفاصيل هذه المأساة احيله على موقع فلسطينيو العراق لبتأكد من حجم المعاناة والظلم الذي لحق بهؤلاء الناس وليرى خسة ودناءة من يقوم بهذه الافعال الدنيئة والتي لا يقبل بها شعبنا العراقي الاصيل.بل ليطلع على المستوى الذي وصل اليه هؤلاء الذين طالما تمشدقوا بالظلم الذي لحق بهم فعادوا يمارسون ظلما وعدوانا افضع واكبر.اتمنى ان ان يحد صوتى هذا صدى لدى محبي الخير والسلام .http://paliraq.com/site/
دور المرجعيات الدينية في تدمير العرق.
08:25, 2008/6/13
.. التعليقات 0
.. رابط
يوما بعد يوم يتكشف الدور الخطير الذي لعبته المرجعيات الدينية في تدمير العراق وتحطيم اسس الدولة العراقية التي كانت قائمة.وهذا الدور لم يكن جديدا عليها فمنذ مئات السنين ورجال الدين بلعبون دورا هداما في تقويض دعائم الدولة من خلال فتاواهم التي يوجهون اتباعهم بها.ولا اريد ان استعرض حوادث التاريخ الماضية ولكني اتحدث عن دور المرجعية بعد الغزو الامريكي للعراق وما تلاه من تطورات دراماتيكية كان للمرجعية الدور الرئيس في تحريك احداثها.فمنذ سقوط بغداد برز دور رجال الدين السيء من خلال رموزها المتمثلة بمرجعية النجف وعلى رأسها السيستاني ومن خلال رجال الدين الذين تركوا حسينياتهم وسكنوا قصور الجادرية والمنطقة الحضراء وتربعوا على مقاعد البرلمان.هذا البرلمان الذي جاء نتيجة ألانتخابات المتسرعة التي دعا اليها واصر على اجرائها السيستاني.ثم ما تبعها من فوضى ننتجت عن اقرار دستور مكتوب بأيدي امريكية وصهيونية وايرانية .كان للمرجعية الدور الاساسي في اقراره وتوجهيه الرعاع بالموافقة عليه بغض النظر عما يحتويه من فقرات وبنود اثبتت الايام انها لا تصب في مصلحة وحدة العراق. لقد تدخلت هذه المرجعيات النتنة بصورة سافرة وشاركت في تخريب وجه العراق الحضاري من خلال تلك الفتاوي غير المسؤوله والتي تنم عن جهل مطبق في قواعد اللعبة السياسية .فكلنا يتذكر كيف استغلت الاحزاب الدونية او الدينية هذه المرحعيات في الوصول الى مراكز صنع القرار عندماتصور السذج من الناس ان رجال الدين الذين طالما صوروهم على انهم انبياء وصالحين وانهم يعلمون ما لايعلم بقية الناس.فكان توجيه الناس بأنتخاب قائمة الشمعة ثم انتخاب قائمة الائتلاف العراقي ذات الخمسات الثلاثة والتي تحولت الى قائمة لاتلاف العراق وسرقة شعبه.الامر الذي اوصل مجموعة من القتلة والمجرمين والسراق ومن عديمي الكفءة الى قبة البرلمان لتبدأ فترة مظلمة من تاريخ العراق هي من اسؤ الفترات تخلفا وسوادا.ثم جاء التصويت على الدستور الذي صور على انه سيكون مفتاح الخلاص للعراق وشعبه.ومرة اخرى تدس افاعي المرجعية لسانها وتوجه اتباعها بقبول هذا الدستور الخطير والذي اثبت ان دستورا يفرق ولا يجمع وانه يرسخ التخلف وسيطرة رجال الدين على مشهد الحياة بل انه كتب بأيدي خبيثة تريد بالعراق شرا.. امام كل هذه التدخلات وهذا والدور الحطير الذي لعبته المرجعية الدينية نجد من يدافع عنها وكأنها قدس الاقداس ويصف دورها بالبناء.اي دور هذا الذي لعيته هل تحقق للعراق ما كان يأمله ومن يتمناه بعد سقوط (الدكتاتورية)التي كانت تضطهد الناس وتقيم لهم المقابر الجماعية.. ليتنا بقينا على ظلم الدكتاتورية لاننا كنا نعيش كباقي البشر. اليوم نعاني من الظلم والتخلف والانحطاط والقتل والتهجير والفقر وووووووووووووووو وكل ذلك بفضل دكتاتورية رجال الدين الرهيبة.. الكبرياء يليق بالفرسان
09:50, 2008/6/11
.. التعليقات 1
.. رابط
سيدي ياتاج الرجال سيبقى مكانك في القلب لاننا نفتقدك وفي الليلة الظلماء يفتقد البدر ظلمناك وخذلناك كما فعلناها من قبل في ارض كربلاء فويل لنا من هذا البلاء سيدي برحيلك ساد الظلام وحل الاسى كنت حادي الركب وكنت اهلا لها لا تليق لاحد غيرك فالكبرياء لا يليق الا بالفرسان ايها الفارس الذي هوى من صهوة جواده
كلمات صادقة بحق المالكي
08:42, 2008/6/11
.. التعليقات 0
.. رابط
السيد المالكي لا أعبد ماتعبدون منقول من موقع كتابات
كتابات - د.سامي الربيعي
منكــــــم بــــراء كل عراقي شريف. كســـواد وجوهكم سودتم تاريخنا وايامنا. اخزيتمونا ورب محمد والانبياء. جعلتمونا مضغة بافواه العالمين.....صرنا نخجل ان نعلن عراقيتنا على الملأ. مــــــــــاأنتم منّا ولسنا منكم....ماكنتم يوما ولن تكونوا. مجرد فصل قبيح من مسرحية تافهة لابد ان تنتهي وتزول كزبد البحر.
ياايها الرئيس الخدعة الكبرى....ليس هذا ملبسك. ظلم كبير ان يحكم هؤلاء دولة اعرق حضارة بالعالم......تكفيهم حسينية ويحتاجون لاجل ادارتها لمستشارين وسيبقى نجاهم قيد الصدفة.
زرت نجاد سيدي رئيس الوزراء لتعرف منه حدودك التي يسمح لك بها للتحرك بشأن الاتفاقية الاستراتيجية مع الولايات المتحدة....نفهم ذلك فهمنا لحجمك الحقيقي! لكن لمّ تزور مرشد ثقافة الكراهية في جمهورية الظلام؟لمّ خلعت ربطة العنق قبل ان تدخل عليه؟هل صرت تهتدي اليوم بهدي الثورة الاسلامية الايرانية ام ماذا؟
لمّ زرت قبر الامام قاتل العراقيين الذي ازهق عناده ارواح عراقيين اكثر مما فعل صدام وكرمته باكليل من الورد.....هل انت مدرك لخطورة هذا الفعل المشين؟
كيف صّمتّ يوم رفع نجاد العصا بوجهك وقال لك بحزم لانرضى بتوقيع اتفاقية بينكم وبين امريكا مالم نكن جزءا منها؟
لقد ذهبتم بعيدا في غيّكم سيدي.....ثم لم تجدوا من يردعكم! لا الدولة التي احتلت بلدنا ووعدتنا بديمقراطية تهطل على ربوع بلادنا كالمطر النازل من العلياء. ولا الشعب الذي هو جثة هامدة منذ زمن طويل. ولا تلك الدول العربية التي وقعت بين مطرقة طاعتها وخنوعها لامريكا التي حرّمت تدخلها وسندان جبنها وخوفها من البغل الايراني.
وهكذا قدّر لنا ان نحيا بلا كرامة تحت رحمة السيد المتحكم القادر في ايران والسيد التابع الذليل في الوطن وكلاهما يعتمر عمامة تجارة الدين اللازمة للعمل وتحقيق الارباح والمكاسب على حساب البسطاء العميان.
خسئتم جميعا من اولكم حتى اخركم.....كبيركم وصغيركم..... حكيمكم وصدريكم ونوريكم وجعفريكم وصولاغكم الذي يبقى صولاغا ايرانيا حتى لو استخرج شهادة صحة لاسمه المزوّر الجديد تحت رعاية الامم المتحدة.
سيبقى العراق اكبر منكم.....سيبقى جبلا تتكسر على سفوحه الريح الصفراء العاتية.
سننساكم وبسرعة وان لم ننس سنقطع رؤسنا كي لاتبقى حتى ذكراكم فينا....سترحلون ....اجل سيدي ستفعلون لان العراقيين قد ملّوكم وجرّبوكم فكشفوكم وصاروا يقرأونكم ككتاب مفتوح. قل ياايها السافلون لااعبد ماتعبدون اللهم فاشهد.
تعقيب لقد قلت صدقا سيدي الدكتور سامي الربيعي.فما كتبته هو لسان كل عراق شريف..باركك الله عندما يشعر الصغار بضـألتهم..الماكي نموذجا
08:42, 2008/6/11
.. التعليقات 0
.. رابط
كتابات - شناوة جاسم مقال من موقع كتابات ربطة عنق المالكي
كثيرة هي الآمال و التوقعات و التسريبات الإعلامية التي أثيرت قبل بدء زيارة رئيس الوزراء نوري المالكي لطهران ، و منها و أهمها انه سيواجه الإيرانيين بدلائل دامغة لتورطهم في العراق و هو ما كشفت عنه عملية صولة الفرسان و ما رافقها من عمليات في كربلاء و النجف. و هذه التدخلات لم تعد خافية أو محل شك لدى ابسط مواطن عراقي، فكيف بأجهزة الدولة المدنية و الأستخباراتية و العسكرية و مسئولي الأحزاب الإسلامية( التي تستغرب و تستنكر و تشجب المروجين لمثل هذه الاتهامات). و أخيرا تكرم "المرشد الأعلى" للثورة "الإسلامية" و وافق على لقاء المالكي بعدما شيعت أجهزة إيران الإعلامية رفض علي خامنئي لمقابلة المالكي. و لم أكن مصدقا عيني عندما رأيت المالكي و قد نزع ربطة عنقه التي لم تفارقه في مناسبة من المناسبات و ارتدى قميصا أبيضا كعادة المسئولين الإيرانيين الذين يحرمون و يستحرمون ارتداء ربطة العنق لكنهم يحللون القتل و الاغتيال و التهريب و جميع عمليات السيطرة على دولة جارة ابتلاها الله بالحروب. و لم يكتف المالكي بنزع ربطة عنقه، بل انه جلس مستصغرا ذليلا أمام المرشد الأعلى الذي طالبه بعدم توقيع الاتفاقية الأمنية مع الولايات المتحدة، و هذا تدخل سافر في الشؤون الداخلية للعراق. مشكلة العراقيين بل مصيبتهم أنهم يحسون بالصغار أمام رجل الدين ، و بالاستخذاء أمام الأجنبي فعقدة الخواجة مستحكمة فينا و العقدة تصبح مركبة عندما يكون الخواجة متأسلما. و يبدو أن الزيارة انتهت من دون أن يبلغ المالكي نظرائه الإيرانيين و مرشدهم الأعلى عن التدخلات الإيرانية التي باتت مؤذية و هدامة لأمن العراقيين و استقرارهم إذ انه اسند هذا الملف لأحد مساعدي وزارة الداخلية العراقية ليتحاور بشأنه مع الإيرانيين. و لم يكتف المالكي بهذه الإساءة لمشاعر و إرادة شعبه،بل زاد الطين بلة عندما زار قبر الخميني ووضع إكليلا من الزهور عليه. و سواء اتفقنا مع نظام صدام و حربه مع إيران أم اختلفنا فلقد كان الخميني عدوا لملايين العراقيين و لم يشبع من دمائهم، و كان بمقدوره "كرجل دين" أن يتسامى و يتعالى على الجراح و على أذى صدام إنقاذا لدماء المسلمين. تعقيب عندما نقول ان القيادة تحتاج الى رجال دولة نعني ان يكون المسؤول يجب ان يكون بمستوى المنصب الذي يتولاه.اما قادة العراق الجديد فليس لهم طعم ولا لون ولا رائحة ولايستحقون ان يكونوا اكثر من خدم في كيشوانية يجمعون احذية الزوار.
ارواحنا فداك.. يااغلى وطن
09:33, 2008/6/10
.. التعليقات 0
.. رابط
فدتك روحي يا عراق المكرمات ستبقى خالدا ويبقى الفرات ستبقى برغم الجراحات وتبقى مثل نخيلك الباسقات لك المجد باوطن الانبياء يا مبعث النور والكبرياء
مقال اعجبني
03:07, 2008/6/7
.. التعليقات 0
.. رابط
هذا المقال منقول من موقع كتابات كتابات - هامل الزبيدي
هناك أكثر من احتلال للعراق . ولا يظن العراقيون أن الأمريكيين وحدهم يحتلون العراق ، فقد ثبت عبر خمس سنوات أنّ هناك احتلالات كثيرة ترافقت مع الاحتلال الأمريكي ، فاحتلال العمائم القذر للعراق واحدٌ من هذه الاحتلالات واحتلال القاعدة نوع آخر منه واحتلال العصابات للبلاد نموذج جديد أفرزه الاحتلال المزدوج ، غير ان اخطر احتلال يتعرض له العراق هو : احتلال السيستاني لنا !!!
فهذا الرجل الغريب الذي كنا نحسبُ له ألف حساب تبيّن انه غير هذا ، وإذا كان البعض يتصور أن الرجل (خرّاعة خضرة) فهو واهم ومَن يتصورة ( لا يحل لا يربط) فهو واهم أيضاً ومَن يعتقده ( صورة بلا جرجوبة) فهو في أقصى درجات الوهم .
لا أريد أن اتعصب كثيراً ، فالرجل هو آية من آيات الله... بس ما أعرف كم رقمها وفي أية سورة هو !
لكن دعوني ببساطة متناهية أقول أن السيستاني هو دجال كبير ؟ مثل ربيبه الخميني الدجال ، فهؤلاء الفرس معروفون بالمكر والخديعة واقتناص الفرص تحت أغطية الدين والتشيع الفاكس والصمت الذي يبعث على الشك دائماً . فالرجل اعجمي الهوى والقلب واللسان . يستنكف حتى أن ينطق باللغة العربية وهي لغة القرآن . لا شأن له بنا نحن العراقيين . كان وجوده لكل السنوات الخمسين أو السبعين هو وجود ديناصوري ديني محكوم بالمسائل الفقهية وقشمرة الزُواج لزَواج المتعة .... وما الى ذلك من من سخافات كثيرة لا حاجة للوقوف عندها ..
السيستاني دجال ٌ فارسي ذكي . لعبها من أول يوم سقطت بغداد به . فهو العارف الأعلم بلعبة الاحتلال الذي لم يُدِنْهُ حتى اليوم ، بل رحّب به هو وزبانيته وإن بشكل غير مباشر ، لكن صمته الخبيث يفسر الكثير مما يجب ان نفسره ، فرجل دين مثله بوزن البابا بندكنت الصطعش عليه أن يقرر الكثير من الأمور الهامة في حياة الشعب العراقي لا أن يستكين الى وضع مريب ولا يتكلم ولا يكح ولا يخرج الى الناس ولا يضحك ولا يبكي ولا يتألم ولا ولا ولا ... أي سيستاني دجال هذا ؟؟ أي فارسي ساقتنا الأقدار اليه منذ خمسة عقود ؟ السيستاني يحتل العراق حقيقة لا بد من أن نعيها عبر أكثر من وسيلة ايرانية وعراقية متفرسة .. فالمجلس الأعلى للثورة القنادرية واجهة ايرانية يقودها العميل الأول عبدالعزيز الحكيم والوزارات المخترقة لاسيما الداخلية والدفاع محتشدة بعناصر فيلق بدر القذر وهو فيلق يوالي ايران صراحة وأكثر من نصف أعضاء مجلس النواب هم ايرانيو الهوى بلا شك وهم لا ينكرون ذلك ، وإذا ما كان الأغبر مقتدى الصدر قد ضيّع علينا وعلى نفسه فرصة طرد هؤلاء فهذا نتيجة تهوره الشخصي وتهور عصاباته المسلحة التي فتكت بالناس فجاءت صولة الفرسان لتطيح حظه بأسلحة ايرانية وتخطيط ايراني لتلميع صورة المجرم عبدالعزيز الحكيم الساكت منذ فترة طويلة .
السيستاني يحتل العراق هكذا باصابع مختلفة ، فالرجل إيراني ابن ايراني لا تهمه مشكلة العراق بقدر ما تهمه مصلحة ايران .. لماذا نسكت وننحني لهذا الخرتيت على أساس أنه مرجعية .. أية مرجعية يا عراقيين ؟ شوفوا حالكم يا ناس .... سنغرق جميعاً من خلال السيستاني وليس من خلال الأمريكان . تعليق الحمد لله الذي انار بصيرة العراقيين وبدأوا يعرفون حقيقة هؤلاء الدجالون الذين دمروا العراق بخبثهم وطائفيتهم اللعينة..تحية لكاتب المقال الذي كان لسان حال كل العراقيين الغيارى.. اسرائيل.ايران.الكويت.الاكراد..معاول الهدم في تدمير العراق.
07:52, 2008/6/7
.. التعليقات 0
.. رابط
لماذا ومن الذي استهدف العراق..الجواب على هذا السؤال يحتاج الى مناقشة معمقة.والى عقل منفتح وواقعية.ولأبسط الموضوع سافترض ان السبب الاول هو النفط.والسبب الثاني هو موقف العراق المبدئي اتحاه القضايا العربية والانسانية.والتي تبناها على متداد سنوات طويلة منذ تأسيس الدولة العراقية الى السقوط المدوي للسلطة في العراق في التاسع من نيسان في العام 2003 .وهنا لا اريد ان اناقش صحة ومبدئية السياسة العراقية في تلك الفترة.ولكني ساناقش الجهات التي ساهمت في اسقاط ومحو الهوية العراقية وتدمير البناء الذي ارتفع وعلا خلال اكثر من ثمانين عاما من الحكم الوطني.وساستعرض هذه الحهات والتي تتلخض بالكيان الغاضب(اسرائيل وايران الكويت والاكراد)هذا التحالف الرباعي الشرير يضاف اليه المرص الداخلي المتمثل بالخونة والطائفيين والذين عملوا بمعول هدم من الداخل.وسأبدأ باسرائيل فهذا الكيان الذي تحكمه العقلية اليهودية التوراتية التي تنظر الى العراق باعتباره (بابل) العدو التاريخي لليهود والسبه التي لا يمكن محوها من التاريخ اليهودي .فالحقد المتأصل في نفوس اليهود على كل ماهو عراقي منذ السبي البابلي لليهود ولحد هذه اللحظة لم يفتر او ينقطع فكل مدينة عراقية هي بابل في نظر اليهود وكل عراقي هو نبوخذنصر ويجب الانتقام منه.اضف الى ذلك حالة الرعب التي كان يعيشها الصهاينة من العراق وقدراته التي كانت تؤرق الاسرائيليين وتوقظ فيهم شبح السبي البابلي في وقت كانت حكومات العراق المتعاقبة تدعوا الى تحرير فلسطين من البحر الى النهر .لذلك لم يدخر الصهاينة جهدا في محاربة العراق والنيل منه في كل مناسبة .ولا زالت عملية قصف المفاعل النووي العراقي عام 1981 ماثلة في الذاكرة.لهذا كانت اسرائيل من اول من شجع وساهم في عملية تدمير العراق.اما الركن الثاني في المؤامرة على العراق فكان طرفها ايران اللعينة.جار السؤ والغدر التاريخي.الذي لم ولن يخفي اطماعه في العراق منذ ان دكت سنابك خيل العرب المسلمين اواوين كسرى واطاحت بامبراطورية فارس المجوسية.ولو استعرضنا تاريخ الحقد الفارسي على العراق لتطلب منا ذلك جهدا جبارا.والتاريخ حافل بامثلة كثيرة عن احقاد الفرس واطماعهم في العراق منذ عهد البرامكة وحتى عهد الخميني المقبور .ولذلك كانت الفرصة التاريخية التي هيأتها الولايات المتحدة لايران لاحتلاله من خلال عملائه الصغار ومزايدتها الرخيصة بحمايتها لشيعة العراق المضطهدين واستغلالها لهم لتنفيذ مخططاتها الاجرامية.البوم لا يخفى على احد ان العراق محتل من قبل ايران .وانها تعمل بكل الطرق على تدمير العراق والغاء هويتة الوطنية والقومية. ويكفي ان نذكر ان ايران قد جعلت العراق ميدان لصراعها مع الولايات المتحدة وهاهي تتحاور وتتغازل مع امريكا لبحث مستقبل العراق وكأن العراق ضيعة او محافظة تابعة لها.. اما المحور الثالث من مربع الغدر والعدوان على العراق فهو ياتي من الجنوب .من محمية الكويت الشريرة.التي تعمل بمنتهى المكر والدهاء لتدمير العراق وتقسيمه.ويبدو ان استراتيجية آل الصباح اصبحت تضع تدمير العراق في اولوياتها وتسخر كل ما لديها من امكانيات لتنفيذ هذا الهدف الشيطاني متسلحة بألامكانيات المادية الضخمة وبكل الخبث والدهاء والخسة التي يتمييز بها (يهود الخليج) آل الصباح بل ويبدو ان الكويت تضع في حساباتها ان بقائها مرهون بانهاء العراق وتدميره ما امكن ذلك. ولذلك تسعى وستسعى الكويت الى تعميق جراح العراق التي فتحتها بتسهيلها غزو العراق انطلاقا من اراضيها واستباحة المؤسسات العراقية حرقا ونهبا في الايام الاولى لسقوط بغداد وقبل ذلك تامرها واستماتتها من اجل ابقاء الحصار وتجويع شعبه واستنزاف قدرات العراق بما يسمى تعويضات الحرب وغيرها الكثير من الوسائل القذرة.واللافت ان الكويت تقوم بكل هذا الدور المدمر دون لن يشير البها احداو يتهمها احد فهي تعمل بصمت الشياطين وتريد ان تلحق المزيد من الدمار بالعراق حتى ولو صرفت كل ثروتها وهذاا ما صرح به شيوخهم في جلسة دعارة خاصة وتسربت تفاصيلها الى الملأ.انني اتذكر مقالا لاحد الصحفيين الكويتين في فترة التسعينات .عندما انهى مقالته التحريضية بعبارة (اللهم لا تبقي حجرا على حجر في العراق). اما الضلع الرابع في مربع التدمير المنظم للعراق فهو الذي تحوكه سلطات كردستان العراق التي ترى ان الفرصة التي اتاحها غزو وتدمير العراق هي الفرصة التي لن تتكرر في تحقيق احلامها بالانفصال وتكوين دولة مستقلة.لهذا استأسد الاكراد عندما سقط الاسد العراقي وراحت سكاكين الغدر والخسة تنهش من لحم الاسد الجريح وتحاول ان تعمق جراحه.وظهر هذا جليا في الايام الاولى للغزو يومها راحت العصابات الكردية المتوثبة لساعة الصفر راحت تسرق كلما صادفها من البنوك ودوائر الدولة واجهزتها وسياراتها.ثم راحت تشتري موجودات الدولة العراقية باثمان بخسة بالتنسق مع ضعاف النفوس.واستمر مسلسل التآمر الكردي منذ تلك اللحظة بل منذ ان رفعت الحكومة العراقية سلطتها من مناطق الحكم الذاتي التي استفادت من المظلة الامريكية بحمايتها بما سمي في حينه بمناطق الحظر الجوي.ولازالت هذه العصابات التي لا يهمها وحدة ومستقبل العراق بقدر اهتمامها بالعمل على فصل كردستان وتاجيج الخلافات في باقي اجزاء العراق بل وابتزاز الحكومة المركزية من خلال تحالفاتها المشبوهة في تمرير القرارات في البرلمان.وقاموا بفرض شروطهم النابعة من نظرتهم الانفصالية الضيقة بدأ بمطالباتهم بتغيير العلم وانتهاءا بقانون الميزانية وغيرها من القوانين التي كانوا يمررونها على خلفية الصراع والنزاعات التي يعاني منها العرب المتشرذمين بي سني وشيعي . هذه هي اضلاع معاول الهدم التي تعمل ليل نهار على تدمير العراق ولكنها ليست الوحيدة فهناك القوى التي تعمل في الداخل.مجاميع االعملاء واللصوص التي تعيث في ارض الرافدين فسادا وافسادا واخص بالذكر منها الاحزاب الدينية وخاصة الشيعية منها التى ترعرعت بين احضان المخابرات الايرانية وراحت تعمل كطابور خامس في هدم وتدمير العراق.وتنفيذ اجندة ايران الخبيثة والانتقامية. انني لا ابرئ بقية الاطراف من جريمة المشاركة في تدمير العراق فهذا تنظيم القاعدة الارهابي الذي تربى على ايدي المخابرات الامريكية ولا ابرئ الانظمة العربية بدا من النظام السوري وانتهاءا بنظام آل سعود الذي كان له الدور الاكبر في تجييش الجيوش التي حطمت العراق وكبريائه.. { الصفحه السابقه } { صفحه 1 من 2 } { الصفحه التاليه } |
معلوماتيمعلوماتي الإدراجات السابقة قائمة الاصدقاء البوم صورك الخاصه روابطاقسام المدونهاحدث الادراجاتالكاريكاتير الذي منعته امريكا من موقع الجزيرةهل ما حصل للعراق يستحق كل هذه التضحيات الازدواجية الامريكية بين اوجلان والطلباني دموع في بلاد الغربة حب في زمن الغبار قائمة الاصدقاء |